الرئيسية / تغريبة وطن / اصبح الإسلام مُجرد طقوس !!!!بقلم~~الكاتب~~محمد فوزي التريكي

اصبح الإسلام مُجرد طقوس !!!!بقلم~~الكاتب~~محمد فوزي التريكي

لا يريدون تسييس الحج
يعني لا يريدون وحدة اسلامية
-الم تكن بيعة النساء للرسول صلى الله عليه وسلم المسماة ببيعة النساء” بيعة سياسية تمت اثناء موسم الحج
لماذا لا يستغل المسلمون موسم الج لبحث مشاكلهم ونقائصهم والسعي لحلها بصفة مشتركة .
-ام ان اجتماع المسلمين هو مجرد جمع للقيام بشعيرة الحج ، فقط واعني ان هذه الفريضة اصبحت مجرد طقوس دينية جُردت من ابعادها السياسية والإجتماعية
-يتم وصف الحج في وسائل الإعلام على انه ظاهرة “لوحدة المسلمين”.مع الأسف وصف كاذب لا يتماشى مع الواقع اذي يعيشه المسلمون اليوم
-يرجمُ الحجيج جمرات العقبة دون ان يفكروا بان هناك العديد من الشياطين التي تستحق الرجم والكُفر بها كامل السنة..اولها شيطان كل فرد منا الا وهو قرينه ثم شياطين ساسة سيكس-بيكو ونخبها.
-اتحدى جميع وسائل الإعلام المتأسلمة -هل تم ذكر المسجد الأقصى خلال موسم الحج على انه المسجد الثالث واولى القبلتين وثالث الحرمين.
لم لا نظيف سُنة حسنة في شعيرة الحج ،ان يقسم الحجيج على السعي لتحرير المسجد الأقصى وتطهيره من دنس اليهود على ان يتم التوجه اليه مباشرة اثر الإنتهاء من موسم الحج
نسي حجيجنا او بالأحرى أنسوهم وجود اخوان لهم في العقيدة مُهجرين أخرجوا من ديارهم بغير الحق
اصبحوا لاجئين في بلاد الصليب عند النصارى و نُصرتهم واجبة شرعا .
-كيف يحتفل البعض بغسل الكعبة وكسوتها وينسي فلسطين و العراق وبغدادها وسوريا وشامها واليمن وعدنها
بربكم :السنا أمة واحدة..ام انه مجرد شعارات
يا خادم الحرمين هناك حرمٌ ثالث محتل من طرف اليهود
بهذا التفكير وبهذه العقلية اسمحوا لي ان اتقدم باحر التهاني للعرب والمسلمين
كل سنة وأنتم مفلسين مستأجرين ومستعمرين و منهزمين ومتصهينين .
لقد حُول الإسلام الى ” مُجرد طقوس ” كهنوت استذلال بكاء خوف ورعب -طاعة عمياء للحاكم بامره قتلوا فينا حس الرجولة والكرامة والجهاد والتضحية والقصاص من الظلمة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وزرعوا في الأمة حُب الذات والأنانية والفردية والعصبية وكره للآخر وقدسوا واخلصوا لسيكس-وبيكو
انهم ملوك طوائف عصرنا
اتحدى هل تمت تلاوة هذه الآيات خلال موسم الحج ؟!!!!

أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿19﴾ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿20﴾ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ ﴿21﴾ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿22﴾
محمد فوزي التريكي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*