الرئيسية / تغريبة وطن / تغريبة وطن ~/~ أخي انت حر …لن نهاب رصاصهم ..وقد رضعت حليب الوقار ~/~ الشاعر محمد فوزي التريكي / والشاعر سامي رموز / والشاعرة احلام الكيلاني

تغريبة وطن ~/~ أخي انت حر …لن نهاب رصاصهم ..وقد رضعت حليب الوقار ~/~ الشاعر محمد فوزي التريكي / والشاعر سامي رموز / والشاعرة احلام الكيلاني

أخي أنت حـرٌ ألا تفهم؟ !!
أغلقوا فمك لتصمُت.
أوهموك بأنك أخرس !!!!
لست أخرس ..أتففهم..
إذن تكلم ..تكلم..تكلم
****
انت حرٌ الا تفهم؟!!
أغلقوا الميادين.
نصبوا الكمائن والحواجز
اعتقلوا ..سجنوا..قتلوا
مهما فعلوا تقدم ..تقدم..
****
أنت حـرٌ ألا تفهم؟ !!
ضربوك ..ضربوا الأحرار
ضربوك لتبكي
ضربوك لتألم.
تحداهم
تبسم ..تبسم ..تبسم
*****
أنت حـرٌ ألا تفهم؟ !!
إرفع رأسك..
أصمد ،كُن فاعلا وبادر
قبل ان يُفعل بك.
فالمفعول به دئما ما يتوهم !!
انت حرٌ الا تفهم ؟ !!!
أخي
ليس المهم كيف نموت!؟
فالمهم ..كيف نعيش؟
مقاومة الطغاة عبادة..
يا صاحبي ألا تعــلم؟ !!
لقد خُلقت حرا ألا تفهم؟ !!
اذن تكلم تقدم تبسم
………………………….محمد فوزي التريكي

حاصروا المخيم
وطاردوا الطفل الملثم
واقتلوا
ودمروا
ويتموا اليٌتم الذي تَيَتٌم
وانشروا الرعب
وعيثوا فسادا
واجعلوه نار جهنم
حاصروا المخيم
واقتحموا فيه بيت بيتاً
وطاردوا الطفل الملثم
الطفل ما استسلم
ولم يهب ولم يرجف
ولجبروتكم ما سلم
حاصروا المخيم
واقطعوا عنه الكهرباء
والماء وجرفوا اراضيه
واجعلوه كصحراء خاويه
من كل شي وازرعوا مكانه علقم
لن نهاب رصاصكم
ولا صواريخكم
ولو حتى الموت لكم استسلم
طاردوا الطفل الملثم
هو يحلق كنسر
في سماء المخيم
وانتم كفئران تختبئون
بين ازقة المخيم
انتم ستستسلمون
اما الطفل ما استسلم حاصروا المخيم
………………………………..سامي رموز القلم المتمرد

.ساخطةٌ على كلِّ الذين
سهروا طلباً لمالٍ أو طمعاً
في منصب ولم يتفطنوا
في بغضاءِ حمقهم أن يسألوا
القمرَ في ليلةٍ باردةٍ كم جائع
ماتَ من جشع الفقرِ..
وكم خيمةٍ واوكارٍ لم يصافحها
الأملُ ولم يُلْقِ عليها السلامَ القمر
إلى كلِّ الوصوليينَ في بلادي
..وكلّ الحمقى الذين نذَروا
رؤوسَهم للوحلِ فمارسوا
الرياءَ والنفاقَ والشّقاق..
.الوطنُ لا يعنيكم…
الوطنُ حصّةُ الفقراء..
حليفُ الفقراء..
الوطنُ في بلادي في رقادِ أ
أولئكَ الذينَ نقشوهُ في عظامهم..
نحتوهُ في ضلوعهم وعانقوهُ في
عيونهم
كان يعانقُ حليبُ أمّهاتنا الأثداء
فسلامٌ عليكِ بلادي في
عيونِ أطفالٍ سيلعنوا يوماً خبثنا.
.حماقتَنا..وصوليتنا وينصفوكِ
من حكمِ البغي والبغاء
ولدي
وكم بعينيك منك انتصارٌ
وكم لعينيك
فينا انكسارْ !!
وإنّا صنَعْنا من القيدِ خمراً
وأنت
رضعت حليبَ الوقارْ
فكيفَ يموتُ نبيٌّ بأرضٍ
وكيفَ يعيشُ
شعبُ احتقارْ !!؟
فكون الصلاةَ
وكون النبيَّ
وكون النجاةَ
وكلَّ الجهاتِ
فإنا رضينا
بذلٍّ وعارْ
       ………………………….أحلام الكيلاني …
(الصورة رضيع سوري على الحدود التركية اليونانية الصورة أبلغ من التعليق أزمة إنسانية القرن؟؟)

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*