الرئيسية / أوتار / أوتار أدبية / نغم (رواية ((((( نزهة مع فرسها)))) بقلم?شيماء حجازىى?
1558454_615236065219305_1513794995_n-1-172x300

نغم (رواية ((((( نزهة مع فرسها)))) بقلم?شيماء حجازىى?

رواية ( نزهة مع فرسها) بقلم?شيماء حجازىى?

جنى بنت جميلة فى مقتبل العمر احلامها بسيطة جدا تملأ روحها ووجدانها

فى ذات يوم من الأيام قررت جنى ان تخرج إلى نزهة مع فرسها الأبيض الجميل الذى يخطف الأنظار والقلوب ببهائه . وعشق جنى الكثير له .
اخذت جنى فرسها وذهبت به إلى غابة جميلة جدا ملتفة الأشجار والأغصان وفى اثناء سيرها تسمع اصوات الطيور المغردةعلى اشجارها والغصون والزهور تملأ المكان ويفوح منها عطرها وتملأ عينها فرحا لجمال المكان وتطيل النظر إلى كل شيئ تراه عينها
ومر الوقت بجنى وهى تتجول بفرسها الجميل وبدات تسمع جنى صوت الرعد وبرق السماء من فوقها وسرعان ماتبدل حالها وإمتلأ القلق قلبها
ونزل المطر فابتلت ملابسها وبدأ ينهمر على الأشجار وتسمع صوت المطر وتحول المكان إلى غابة موحشة وإختفت الطيور المغردة تحت الأغصان صامته
فقررت جنى الرجوع إلى بيتها مسرعة بفرسها الجميل وكان فرسها يجرى مسرعا ومهرولا من المطر ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن وفى اثناء جريه تزحلق الفرس وكسرت قدمه وأوقع جنى من عليه فجرحت يدها وجبينها والمطر يشتد شيئا فشيئا والرعد والبرق لا يتوقفان فقامت جنى من مكانها لترى ماحدث له فوجدته قد كسر قدمه وانها لاتستطيع ان تعود إلى بيتها بدونه فجلست بجواره لأسعافه ولكن الوقت يمر والليل سيدخل عليها فنظرت إلى المكان لتجد من يساعدها ولكنها لم تجد احدا فملأ اليأس قلبها ولكنها قررت ان تبحث هنا وهناك ماشية على أقدامها للبحث عن من يساعدها وحزنها الشديد على فرسها الذى لا يفارقها وحين سيرها وجدت كوخا صغيرا ترى دخانا يخرج منه فعلمت ان هناك احدا يعيش هنا . ففرحت فرحا شديدا لأنها ستجد من يساعدها للرجوع إلى بيتها
فطرقت الباب فاذا بشاب وسيم يفتح لها ويرحب بها والأمطار قد بلت ملابسها واذن لها بالدخول فادخلت معه
فطلبت جنى منه ان يساعدها لأرجاعها لبيتها فأوقد لها مدفئته وبدأ يسمع ماحدث لها ولفرسها وراى الدم ينزف من جبينها ويدها فقام مسرعا لأسعافها وبدا الجوع يلتوى فى أحشائها فقدم لها طعاما وشرابا لها
وفى الصباح الباكر ذهب الشاب الوسيم وجنى إلى مكان فرسها لتأخذوه معها فوجدته نائما مكانه يتالم من قدمه المكسورة فأخذه الشاب على عربة لأسعافه وإطعامه وبقت جنى مع هذا الشاب فترة حتى تتحسن قدم فرسها المكسور
وبدا الحب يملأ قلبها وذهبوا إلى نهر يلهون ويتمتعون بجماله
وبعد عدة ايام بدء فرسها يتحسن والجو قد هدئ وعاد إلى جماله مرة ثانية
فطلبت جنى من هذا الشاب ان يعطيها فرسها ويجهز لها رحيلها وشكرته على ما فعله معاها وفرسها وعادت جنى إلى بيتها وضوء الشمس يخترق غرفتها وتستيقظ من سباتها لتعلم ان ماحدث لها كان حلما جميلا لها .

Image may contain: outdoor and one or more people

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*