الرئيسية / نبض الشعراء / نغم/ما بين “سوزيف” و “أشيل”/ الأستاذ هاشم لمراني

نغم/ما بين “سوزيف” و “أشيل”/ الأستاذ هاشم لمراني

ي


“سوزيف” أنا
وأغلب من حولي هو ذاك الحجر
فكلما قطعت بكم شوطا
وجدتني أعاود الدفع من أدنى الحفر
فلا شمس يومي أسعفتني
ولا رق لقلبي ضوء القمر
ولا الساعد مني اشتكى
ولا العزيمة خرت أمام التتر
فأنا أولد كل يوم مرتين تباعا
وأعاكس في ذاك كل قضاء وقدر
____

أنا “أشيل ” الذي عمدته أمه
بمياه الآلهة حتى يضمن الخلود …
ونسيت كعبه الذي أمسكت به
فكان الكعب خاتمة الصمود
وأنا الميت الحي دوما ،،،
المتناسخ في كل أشكال الوجود
وأنا ” سوزيف ” أيضا
عاشق الحراك نابذ الركود
فهل أكتفي بأن أكون ” أشيلا”
أم “سوزيف” عصره …
ذلك أن الذي بينهما ….
هو نفس الذي بين الموت أو السجود
وكلاهما إن لم يكن قيدا واحدا
فإنه حتما كل القيود

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*