الرئيسية / أغادير وأغاريد / نغم … هو الحسين … بقلم علي الزيادي

نغم … هو الحسين … بقلم علي الزيادي

عجبا …
على نحر الحسين
فكلما مر الزمان
ذكرة بالمحبة يجدد
سبط الرسول فمن
له من النسب
كما اليه عز ممجد
هو ابن من كان
قاب قوسين او ادنى
من الله قرب وتودد
هو ابن من نادى المنادي
بامر الله أسمه
وحباه بسيف ذو الفقار
فكان على رقاب المشركين
غليظ بوقعة احد
وابن سيدة نساء العالمين
وبضعه الرسول الامين
فذكرها …
بين الخلائق مخلد
هو شمس الشموس
وكل شمس
لابد لها ان تأفل
الا الحسين
شمسه للتائهين
سراط ونورها تتوقد
بيضاء ناصعة النقاء
للناظرين
كانت ولا زالت
دليل وهجها يتمدد
وهتاف اسمه بالحق
لازال دويه
في قصور الظالمين يهزهم
بل لهم رعب يردد
فكيف تجرات
ودنتك السيوف
بل كيف حملتها الكفوف
وانت للمظلوم نصرا
اذا ما دعاه
عند الاله
يكون له البشرى
وحق وموعد
فويل ثم ويل
لامة بقتله خسرت
فذكراه لازال حيا
بل نورا …
في القلب النقي يتوقد
وذكرهم باللعن
لازال في الارض
بحناجر المؤمنين
على مر الزمان يردد …

14633047_1756770971251960_2627966119807380030_n

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*