الرئيسية / تغريبة وطن / المواطن العربي بين ثلاث~/~بقلم / الكاتب~/~ محمد فوزي التريكي

المواطن العربي بين ثلاث~/~بقلم / الكاتب~/~ محمد فوزي التريكي

أيها المواطن العربي انت بين ثلاث عذابات عذاب السلطان في الدنيا وعذاب القبر في الآخر والنار في انتظارك !!
تُرى هل خُلقنا لهذا الأمر ؟!!
أُختُزل المنبرُ في الموعضة ،والموعضة معلومة ،تسير في اتجاه واحد لطرف واحد ،وهو المواطن (الرعية) 
زبدة الموعضة ” طاعة السلطان “
هذا السلطانُ يملك جيشا من الشبيحة والمخبرين والعسس والحرس ووسائل الإعلام ويتصرف في خزائن الأرض فيعطي لمن يشاء ويحرم من يريد 
اقتصرت الموعضة في الرضاء بالقليل “فالقناعة كنزلا يفنى”
لا تنظر لما في يد غيرك ولو كان ما في يده حقك المغتصب وفي نهاية الحكاية ،،،،هذا قدر الله ،،،!!
ولا راد لقدره ،،
أطعه ولوكان فاسقا وخائنا وبائعا للأوطان ومتخذا من اليهود والصهاينة ومن أعداء الأمة أولياء ،ولو فرط في خيراتنا وأموالنا ،وسفك دمائنا واعتدى على حرماتنا !!!
المهم ،،،ما أقام الصلاة فيكم ،،،!!!
وما الفائدة التي ستحصل لي بصلاته !!
وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً ۚ
هذا مذهب المرجئة الذي مكن الحاكم من ان يستعبد الأمة
نهاية الموعضة “عذاب القبر في انتظاركم” ألا يكفي عذاب الحاكم في الدنيا ؟!!
هذه خلاصة الثقافة الأموية والعباسية التي لازالت تحكمنا وما الإسلام الذي نمارس اليوم انما هو الإسلام الأموي والعباسي .وليس الدينالذي جاء به محمدصلى الله عليه وسلم
ومساجدنا اليوممساجد أموية عباسية وليست مساجد محمدية ونحن عندما نصلي فيها نصلي في مجموعة ،وليس في جماعة لأننا اليوم أهل السنة والجماعة ليس لها جماعة
خير دليل على ما أقول انظروا للسعودية وما يحدث فيها .خدروا الأمة بمصطلح ارض الحرمين الشريفين !!!
وفي الختام اقول ان لدينا في رقبة الحاكم العربي من المظالم ما تنوء الجبال بحمله ، ستكون برحمة الله سببا في نجاتنا يوم القيامة ..
محمد فوزي التريكي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*