أخر المقالات
الرئيسية / تغريبة وطن / تغريبة وطن~/~ أفيقوا بني قومي~/~ بقلم محمد فوزي التريكي

تغريبة وطن~/~ أفيقوا بني قومي~/~ بقلم محمد فوزي التريكي

أفيقوا بني أمتي 
فلاديمير بوتين من شيوعي الى صليبي أورتوذوكسي 
منذ تولي فلاديمير بوتين قيادة روسيا عمل على نشر القيم الأرثوذكسية في المجتمع الروسي، وأصبح يرتاد الكنيسة بانتظام، الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تعد أكبر كنيسة شرقية، يزيد عدد أتباعها على 250 مليون نسمة، وهذا المعطى يفسر في شكل كاف أسباب اهتمام بوتين بإطلاق محطة تلفزيونية أرثوذكسية تبث برامجها في روسيا وتصل إلى بلدان سلافية أرثوذكسية في منطقة أوروبا الشرقية التي ارتبطت سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وأمنياً بعد انهيار المنظومة الشيوعية في الغرب. بوتين الذي يتهم الحكومة التركية “بأسلمة تركيا ” صرح وهو يتحدث في فيلم عرضته قناة روسيا العامة يوم 24 /7/ 2013 إن “الكنسية ملأت الفراغ الأخلاقي بسبب غياب القيم بعد انهيار الاتحاد السوفياتي”، واعتبرها “شريكا طبيعيا” للسلطة السياسية. كما أوضح أن “هناك تعاون بين الكنيسة والدولة”.
وقال بوتين في الفيلم الذي يستمر ساعتين أعده المكتب الاعلامي للكنيسة الارثوذكسية وعرضته قناة روسيا العامة “في أصعب الأوقات التي مر فيها تاريخنا عاد شعبنا إلى جذوره إلى الديانة المسيحية والى القيم الروحية”.
وأضاف “كانت ولادة جديدة طبيعية للشعب الروسي”. وأوضح أن “هناك أفق تعاون عديدة بين الكنيسة والدولة”.
وقال بوتين في مقابلة والى جانبه البطريريك الروسي كبرلس ومسئولون روحيون آخرون ان الكنيسة ملات “الفراغ الأخلاقي” بسبب غياب القيم بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في 1991. بوتين الذي يتهم الحكومة التركية “بأسلمة تركيا” يسمح بوتين لنفسه بنشر الديانة الأرثوذكسية في روسيا والعالم، فبحسب الفيلم تبني روسيا سنويا ألف كنيسة أرثوذكسية في العالم وهو أمر “غير مسبوق في تاريخ المسيحية” وغالبا ما يغطي التلفزيون العام خطابات البطريرك والأعياد الدينية.
وفي خطاب إلى الأمة ألقاه في ديسمبر 2013 دان بوتين انعدام “القيم الروحية” والقيم التقليدية في روسيا وذكر بعظة للبطريرك اعتبر فيها أن الدين “القيمة الروحية الوحيدة” في المجتمع. فلاديمير بوتين يخوض حربه في سوريا بغطاء من الكنيسة الأرثوذكسية فقد وصفت الحرب بـ”الحرب المقدسة” وشاهدنا بعض الصور لجنود روس يرفعون الصليب وهم فوق دباباتهم العسكرية فوق الأرض السورية.
بوتين الذي اتعم سابقا الحكومة التركية “بأسلمة المجتمع التركي” صرح اثر انتهاء زيارته للكيان الإسرائيلي والضفة الغربية عندما زار حائط البراق والنفق الغربي يوم 27 جوان 2012 ”أن التاريخ اليهودي محفور بحجارة القدس،” اذن فهو يبارك يهودية الكيان الصهيوني في فلسطين ويعترف بالدولة اليهودية
مسموح للمسيحيين الأرثوذكس نشر ديانتهم ولليهود أن يبنوا دولتهم اليهودية وممنوع على المسلمين أن يأسلموا مجتمعاتهم.
محمد فوزي التريكي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*