الرئيسية / تغريبة وطن / تغريبة وطن~/~{{للشهيد الأسطورة:احمد نصر جَرَّارْ }} شعر:عاطف ابو بكر/أبوفرح

تغريبة وطن~/~{{للشهيد الأسطورة:احمد نصر جَرَّارْ }} شعر:عاطف ابو بكر/أبوفرح

وَاسْتَشْهدَ أحمدْ

بطلٌ عن أبٍّ عن جَدّْ

لم يسْتَسْلِمْ لَمَّا الطوْقُ عَلَيْهِ اشْتَدّْ

بل ظلَّ يُقاتلُ حَتَّى آخَرَ رَمَقٍ مثلَ الأُسْدْ

بطلٌ في سنِّ العشرينَ تَخَلَّدْ

نالَ بِمُقْتبلِ العُمْرِ، وِسامَ المجدْ

كان البذلُ لِفِرْدَوْسِ الرَّحْمَنِ لَهُ المعْراجَ أوِ المَصْعَدْ

فاحْتَلَ مَعَ الشهداءِ الأبرارِ بصَدْرِ الفرْدَوْسِ المَقْعَدْ

ألْجمَ مَنْ زاوَدَ أَوْ للتشْكيكِ تعَمَّدْ

وَبِأوْهامٍ لا تُسْمِنُ أَوْ تُغْني أَوْ تنْزعُ مِتْراً مِنْ
أنيابِ الخصمِ،تَزَوَّدْ

أزْهَرَ نهْجكَ يا قسَّامَ المجدِ ،ورمزَ الثورةِ في يعبدْ

جُنْداً فاقوا بأساً كُلَّ الجنْدْ

مَنْ قدَّمَ روحاً لن نبْخلَ أنْ نُهْديهِ 
بساتينَ الدُفلى والوردْ

أنْ نَرْفعهُ عَلَماً ،أنْ نَنْقُشَ صورتَهُ 
وشْماً فَوْقَ الزِنْدّْ

لا يُرْبِكُ أو يزرعُ خوْفاً في قلْبِ
الأعداءِ سوى هذا الرًدّْ

الطلقةُ بالطلقةِ والصفْعةُ بالصفْعةِ ،نِدَّاً للنِدّْ

مِنْ أحمدَ نهْجاً حَتَّى الأيْقونةَ عَهْدْ

ذَلِكَ كان ويبقى للشهداءِ العهْدْ

كي نُنْجِزَ نصراً أو وعْدْ

لَنْ نَدْحَرَ نَحْنُ الخصمَ النازيَّ بِلا رَفْعِ
سلاحِ الثورةِ خفَّاقاً مِثْلَ البَنْدْ

وَبِلا نهْجٍ يُدْمي المحْتَلَّ ويوْمِيَّاً يتَصَاعَّدْ

وَبِلا بذْلٍ وعطاءٍ وشبابٍ وَدِماءٍ تَتَجَدَّدْ

وجنودُ الباغينَ حِياضَ الموْتِ بأنْ نُورِدْ

وَبِلا تقْيّيمٍ جَدِّي لِمسارٍ كم للثورةٍ
مِنْ إنْجازٍ قد أفْقَدْ

ولجهْدٍ قد بدَّدٍ

فلْنبْدأْ يا سادةَ بالجَرْدْ

لولا الأوهامُ لَمَا جاوزَ جيشُ العدوانِ الحَدّْ

لَوْ عُوقِبَ مَنْ يتَجَسَّسُ بالموْتِ جهاراً،ما
نالوا مِنَّا،أو لم يتجَرأْ أنْ يُخْبرهمْ أو
بُوشي بمُقاوٍمَ ،هذا أو ذاكَ الوغدْ

لو لم نُوقفْ بالطلقاتِ ،لعَرْبدةِ المُحْتلِّينَ الصَدّْ

لو لم نَسْترْخي ،والإستيطانُ يميناً وشمالاً يمْتَدّْ

لو

لو

ما كانَ الحالُ الآنَ كما حُلْكةُ ليلٍ مُسْوَدّْ

والحلُّ إلى نهْجِ مقاومةِ الأعداءِ وإلى 
الميدانِ العَوْدْ

فكفى فزْلكةً ،بأساليبٍ مُفْلسةٍ ،ما عادتْ
تَرْفعُ عتَباً،أو تُقْنِعُ أطفالاً في المَهْدْ

كُلُّ الأشْكالِ المطروحةِ والمَمْجوجةِ كانتْ
تعني هَرَباً مٍنْ فعْلٍ ثوريٍّ جَدّْ

حتَّى بعدَ وصولِ السكُّينِ لرْقْبتِنا، وتَوَقُّعِنا
أنْ ينْفَجِرَ الرعْدْ

ما زالْ الردَ ُّ العاجزُ يعني فِعْلياً لا رَدّْ

يعني محْضَ سرابٍ،وَيُقالُ لنا اقْتَنٍعوا
ليسَ سراباً بل مُتْراسٌ عالٍ كالسَدّْ

ما زالَ يُغَلَّبُ بيْنَيْنا،،أكثرَ مِمَّا نحوَ الأعداءِ،،الحقْدْ

ما زال كثيرٌ مِنْ ساستِنا،لا يعْرفُ ماذا يجري،يتَنَطْنَطُ
بمواقفهِ مِثْلَ القردْ

بَرْدانٌ مَنْ يتَغطَّى فيكُمْ وَقْتَ البَرْدْ

لسْتُ أُقدٍّمُ حَلَّاً فأنا فرْدْ

لسْتُ فصيلاً ومنظمةً أو ،، أو،، حَتَّى يُطْلَبَ
مِنِّي تسطيرَ البرنامَجِ بنْداً بعدَ البَنْدْ

لكنْ مِنْكُمْ مطلوبٌ ذاكَ،وَإلَّا حِلُّوا عَنَّا ،فكفانا
لحْسَ العلقمَ مِنْكُمْ ،وكفاكمْ لَحْساً للشَهْدْ

مَشكورينَ على ما قدَّمْتمْ مِنْ (جهْدْ)!!

آهٍ لو أقدِرُ بَقَّ البحْصةِ ،لكنٍّي أقْسٍمُ أنَّا نعرفُ
،،لو غِبْتُمْ عن حاضِرنا،،ماذا نفعَلُ في الغَدّْ

شعبُ بلادي معْطاءٌ،لا يبخَلُ بالشهداءِ،
ويعرفُ ماذا بَعْدْ

والنصرُ يصيرُ قرِيباً جِدَّاً ،بعدَ البُعْدْ

تُبْصِرُهُ العينانِ كما تَلْمِسهُ اليَدّْ
————————————————–
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٨/٢/٦م

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*