الرئيسية / أغادير وأغاريد / تأبد الملح… بقلم الشاعر أحمد قطيش… مجلة الشاعرة د. نايات الغربة .

تأبد الملح… بقلم الشاعر أحمد قطيش… مجلة الشاعرة د. نايات الغربة .

مساؤكم ود ياغوالي قلبي جميعا
……………………………
تأبد الملح
.
يـاطـامـحـــاً لـنـعـيـــمٍ لـيـتـهُ حــصـلا
مـهما حـرصـتَ فـهذا العمرُ قد رحـلا
.
طـرقتَ بـاب الـقـــوافي كي تـلوذ بـها
ألفيتَ في ظلّها الضــــافي لك الظـلـلا
.
كـالـمســـتزيدِ بـعـبِّ الـيــمِّ يـحـســـبـهُ
من حرقةِ الجوفِ أضحى رشفةً علـلا
.
سـقـتكَ دنـيــــاكَ أرطــالا عـلى حمـمٍ
فـاوغلتْ فـي وجـيـــعِ الـكبْد فاحتمـلا
.
كـأنـما أنــتَ مــن قاعِ الأُجـاج دنــت
يــداك تـطـلب لـلاحـشــــاءِ مـغتســلا
.
لــقـد تـأبـد فـيـــك الـمــــلحُ مـافـتــئت
قـروحـهُ تـنهشُ الـــــواهي فـقـد ذبـلا
.
أيــافـؤادا وكـــم قــد نــالـهُ غـصـصٌ
كشــارق الدمـع أعمى دمـعهُ المقـــلا
.
كــفـــاكَ تـزجـي حـنـاناً رجـعـهُ ألــمٌ
أمـا تـعلمتَ مـن دنـيـــا الـورى مثلا؟
.
رجعـتَ صـفراً وأودى بـالمنى زمـرٌ
كـانوا الـغــوالي فأضحى ودهم طللا
.
مـهـما بـنيتَ يـهــونُ الـهدمُ عـندهــمُ
كـنـاضـحٍ لـــرواءٍ قـــد غــدا وشــلا
.
فـكفَّ بعض ابتـــذال النفسِ قد أنفت
مـنك الـنفــوس ومـا تـعطي ومـابُذلا
.
ألا فــقُــبـِّح من مـــزجى وبــاسـطـهِ
لـوكان يـعنيــــهمُ ذا الـــودُّ مـا جَهِلا
.
عذراً رفاقي يـغَصُّ الـنبض من وجعٍ
فـيجـأرُ الـشــعرُ حـتى لـو غـدا مـللا
.
عـلى الـبسيطِ وكـفــتُ البـــوحَ بينكمُ
كـأنـّهُ الـدمعُ يـجلو الـروحَ إن هـملا
.
مـســتفعـلن فاعلن مســتفعــلن فعــلن
كالغيث يحيي موات ألارض ماهطلا

…………

أحمد قطيش

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*