الرئيسية / عراق الحب والابداع / في العيد قلبي يحترق … بقلم سامح نصر

في العيد قلبي يحترق … بقلم سامح نصر

(فى العيد قلبى يحترق)

لا تحدثوا ضجه..
واحملوا هداياكم في صمت…
امي تنام منذ سنين في عالم الموت…
راعوا طفوله قلبي..
وارحموا مني الدموع…
طفلُ انا.. ضل الطريق
وفقد أسباب الرجوع…
لا تحدثوا ضجه..
لا توقظوا جرحي العميق…
مازال يتمي في بدايه عهدهِ
مازلت في حزني غريق…
احمل لأمي وردة في كل عام
عند عيد الأمهات…
فى شهر مارس ارتجف
ويهيمُ قلبى في دروب الذكريات…
قد كان لىِ في الدرب أماً..
قد كان لىِ أملاً.. ومات…
رفقاً بطفلٍ فقد أمه..
ذاق التغرب والشتات…
لا تحدثوا في العيد ضجه
ودعوه يمضي في سكات…
لاتزرعوا في القلب غُصه
لا تخرجوا مني الآهات…
الله يرحم من مضى
يرحم جميع الأمهات…
………………………..
أماه…
أماهُ ارهقني البكاء…
كالطفل احمل دميتى
أروى لها عن غربة الاحباب
في ليل الشقاء…
وانام في حضن الليالي عارياً
تكسونى بعض الذكريات
في جوف المساء…
وسألتهم..
أيعود يوماً من رحل؟
قالوا بأن الموت ياأمي سفر
ورحيلُ من غير انتهاء…
مازلت أجهل قصدهم
مامعنى أن تهوى الحياة
من الوجود إلى الفناء…
قد قال لي يوماً أبي..
أنكِ رحلتِ إلى السماء…
من يومها..
وأنا اراقب في السماء…
مازلت احلم أن تعودى
مازال يرهقنى البكاء…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*