الرئيسية / عراق الحب والابداع / ولاء الضيافة … بقلم محمد رشاد

ولاء الضيافة … بقلم محمد رشاد

ولاء الضيافة

أي ريح طيبة أتت بكِ إلي ذات مساء
فطرقتِ الباب رويدا وأنزلتكِ منزل النبلاء

وحللتِ ضيفآ كريمآ بهدوء لم أرى مثله
ولم أكن أدرى انكِ تملكى نبل الدهاء

وخمر حديثك شرِبت منه حتى الثماله
حتى صار حبكِ مرض عضال وياله من داء

وزِدنا من عطايانا وأكثرنا لمن يستحق
وبحيائكِ صرتى الأغنى ونحن الفقراء

فسكنتِ مسامعى بعض الوقت ثم إمتلكتها
وتسللتِ بخفة اللص منى وسكنت الاحشاء

وأصبتِ القلب بحرفكِ الراقى حتى أسرته
يأبى أن أدواية أرأيت عليلا يرفض الشفاء ؟

هل جئتِ ضيفآ أم لصآ أم حتى عابر سبيل
فكل منا أعيته الضيافة لكننا ندعى الكبرياء

إما أن تحملى ماتبقى منى معكِ وترحلى
أو تكونى أميرتى فبدونكِ لا معنى للاشياء

أنت من كنت أنتظر وسئمت طول الإنتظار

فهل يُكن المضيف للضيف بعد الرحيل ولاء ؟؟؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*