الرئيسية / أغادير وأغاريد / حمل الجراح درب وعر … بقلم المفرجي الحسني

حمل الجراح درب وعر … بقلم المفرجي الحسني

حـــمل الجـــراح، درب وعـــر
—————————–
نصل يخترق الدموع
ظلام مغامر
طرق تكاثرتْ، سقوط وفراغ
وطن منتظر، نبكي معاً
زمن جميل، احضان دافئة
بَرَد يوخزنني، ريح تدحرني،
اغمريني، لنهاية عمري
لا تتركيني
احملي شتاتي، لأصنع ايامي
عابر، مُبحرٌ، كالنسغ
إيقاعي، وطنا ساحراً
يلثمني الفرح
حين نثرت أحزاني على النخيل
رفعت راية حياة جديدة نحو السماء
ضوء كشف الخسارة
أستعيد ملامح
أمسح تراب زمن غابر، في ضباب كثيف
عبرت ظلامه
جموع قادمة، صيحات، أرجلٌ واثقة
تتحدى، تكبر، ممتلئة رعدا
نضجت، انتشروا، بيارقاً رياح الفجر
صامتون، فضاء أحلامنا؟ بلا زمن
يحلمُ بنا الماء، والأمطار
نستجدي نهاراً ،هبطت علينا الشمس
فاضَ زمان معتوه، أغمض الصوت؟
مشاهد رعب، وخزة حزن، في شقوق الطين
نتذكر يوم استفقنا، دخول الغزاة
صحراء، نهر دم، يحتضن الفجر
حزنا حملنا جراحنا، دربنا وعراً
يحاربون زمننا ،غدروا بنا جميعاً
شدّوا وثاقنا، أُغلقوا مدننا
طردوا أهلها، جاءوا صعاليكا
أحاطوا بنا، قاومنا
وجهك شاحباً وطني!
لا تبتأس ،أضمك في مهجتي
يا ممزوجاً في جسد الأرض،
يا أحلام البؤساء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*