الرئيسية / تغريبة وطن / تغريبة وطن ~/~ في الذكرى السادسة لوفاة المناضل حسين التريكي ~/~بقلم // محمد فوزي التريكي

تغريبة وطن ~/~ في الذكرى السادسة لوفاة المناضل حسين التريكي ~/~بقلم // محمد فوزي التريكي

 

بمناسبة مرور الذكرى السادسة لوفاة شيخ المناضلين العربي – المغاربي – الفلسطيني والإسلامي .
عاش “حسين التريكي” 97 سنة ( 1915-2012 .).قضاها نصرة لقضية تونس وثم الجزائر ثم فلسطين مطاردا مهاجرا بين تونس وفرنسا والقاهرة والبرازيل والأرجنتين . 
-حكمت عليه المحكمة العسكرية الفرنسية غيابيا سنة 1945 بالإعدام.
-حكم عليه بورقيبة بالإعدام 1957 اثناء الخلاف الذي حصل بين بورقيبة والمناضل صالح بن يوسف (خلاف بين نهج التفاوض الذي تزعمه بورقيبة والمقاومة التي تزعمها صالح بن يوسف) 
– فشلت بعض محاولات إغتياله في أمريكا اللاتينية من طرف الكيان الصهيوني بسبب تعريته للنشاط  الصهيوني في أمريكا اللاتينية ..
بدأ مسيرته السياسية في القاهرة سنة1947 حيث كان عضوا مؤسسا لمكتب المغرب العربي الممثل للأقطار الثلاثة (تونس-الجزائر-المغرب) انتخب أمين مال المكتب العربي لفترتين شارك في التحضير لمؤتمر المغرب العربي ( 15-22- فيفري 1947)
الذي عقد بالمركز العام لجمعيات الشبان المسلمين هذا المؤتمر الذي دعى الى توحيد الجهود المغاربية لمقاومة الإحتلال الفرنسي لتونس والجزائر والإحتلال الإسباني والفرنسي لمراكش.
انظم للمكتب خلال شهر ماي 1947 الأمير عبد الكريم خطابي وشقيقه محمد وثلة من المغاربة كعلال الفاسي ومحمد عبود وعبد الكريم غلاب وعلي الحمامي وعبد المجيد بن جلون من الجزائر ومجموعة من حزب الشعب الجزائري. 
وتجدر الإشارة الى ان تواجد مكتب المغرب العربي لم يقتصر على القاهرة حيث مقره الرئيس بل إن فروعه تعددت لتشمل دمشق بيروت برلين ونيويورك 
عُني هذا المكتب سنة 1948 باستقطاب المتطوعين المغاربة من تونس والجزائر والمغرب الذين شاركوا في حرب 1948 في فلسطين .
نجح مكتب المغرب العربي في تدريب كتيبة مغاربية تحولت الى لفلسطين وشاركت في حرب 1948 مع الجيش اللبناني والسوري وكان من ابرز المعارك التي خاضتها هذه الكتيبة معركة المالكية.
-قاوم حسين التريكي الإحتلال الفرنسي في تونس فقد كان مسؤولا عن تزويد المجموعات السرية بمادة -تي -ان -تي TNT لتستعملها في عمليات تفجير وحرق مصالح الإحتلال الفرنسي و من أشهر العمليات حريق ميناء حلق الواد الذي دام ثلاثة ايام.
-كلفته لجنة تحرير المغرب العربي بتمثيل الطلبة الجامعيين في المؤتمر الذي عقدته” المنظمة العالمية للطلبة الجامعيين ” في العاصمة ببيونس أيرس – جوان 1955حيث مثل طلبة تونس والجزائر ومراكش 
– كلفته جبهة التحرير الجزائرية 1965 بالدفاع عن قضية الجزائر..-كتب كتاب “هذه الجزائر ” تعريفا بقضيتها.
-كلفته الجامعة العربية بإدارة مكتب الجامعة لفترة 1958-1961 ببيونس أيرس ..
-سنة 1976عينته الحكومة العراقية مستشارا في وزارة الثقافة والإعلام وطبعت كتابه هذه فلسطين الصهيونية عارية باللغات الإسباني والبرتغالية والإنجليزية والألمانية كما ترجم كتابه الى اللغة الفارسية في طهران.
كلف بتعرية النشاط الصهيوتي في البرازيل وعين مستشارا صحفيا في سفارة العراق في برازيليا ومديرا لدائرتها الصحفية من سنة 1977-1987-
-اصبح مسؤولا عن الجالية المسلمة ببيونس ايرس ..واسلم على يديه رئيس جهاز المخابرات الأرجنتينية. 
-بتكليف من جامع الأزهر شارك مع ثلة من الدكاترة والأساتذة في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإسبانية ..
توفى اثر تعرضه لحادث مرور في أحد شوارع بيونس ايرس بالأرجنتين يوم 12 ماي 2012..
رحمه الله رحمة واسعة
محمد فوزي التريكي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*