الرئيسية / أغادير وأغاريد / تحت ظلال النسيان … بقلم علي الزيادي

تحت ظلال النسيان … بقلم علي الزيادي

(تحت ظلال النسيان )

يحكى أنك تسأل عني
حين تجوع
وحين يمس الظمأ وتينك
ترسمني …
ساعة نور يشع
وأخرى غصن أخضر
يشبه غصن الزيتون
أو تتخيلني في أعلى التل
أهدر نحوك
مثل زلال الينبوع
ويحكى أيضا …
أنك تبحث عني
وأنك هائم
تمضي الليل بخيال فارغ
وأنت تجوب الطرقات
تسأل عني …
كل ذاهب أو أتٍ نحوك
وبشباك الحيرة تتلوى
مثل تائه ووحيد مقطوع
وجواب الحيرة أخرس
للذاتِ غير قنوع
وأسمع أغلبهم عنك يتقولون
أنك تتوهم أحيانا
أني ذاك المركون
على رصيف العتمة
تنهشني الظنون
أو ذاك العاشق الساهم
معمر بالأنتظار
مابين أغصان الزيزفون
كف عن سهوك …
وكَذب …
خيال الحيرة والأبحار
وابحث عني
في جوفك حين تراني
بين الأسرار
أو على جناحي مهاجر
بين الأطيار
أو في زاوية لخمارة
غادرها ضوء النهار
روادها وأنا منهم
أغلبنا تمسكنا دهشة
في أعيننا سكرة يأس
وضياع …
دون عبور أو قرار
تتبرج بإغاظتنا
بين الفنية والأخرى
أشباح الماضي
ترنو إلينا عبر المنظار
هي إمرأة
عشقها كابوس من نار …

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*