الرئيسية / أغادير وأغاريد / تمهلي تأملي … بقلم المفرجي الحسيني

تمهلي تأملي … بقلم المفرجي الحسيني

تـــــمهلي تـــــأملي
————————-
في العشقِ، تُفرضُ دائمًا ،حِيَلٌ ثقال
لا نَستطيعُ بأيِّ حالٍ،
نَرصدُ الإحساس
نبضُ القلوب
حنينُها أشواقنا
مُحالٌ في الوجودِ يُقاسْ
قلوبُنا لآلئِ
هناكَ قلبٌ مِن حَجرْ
هناكَ قلبٌ قِطعةٌ مِن ماسْ
العمرُ يُحسَبُ بالسنينِ
في العشقِ نَحسُبُ
حُرقَةَ الأنفاسْ
لا تَحسَبي الكلام
لغة بعالَمِ العُشاق
الصمتُ مِن لغةِ الهوى
يَبوحُ العاشقُ المشتاقْ
إحساسي يُسافرُ
يَعبُرُ الآفاق
معًا في كلِّ وقتٍ
نُقاسي لوعةَ الأشواقْ
نموتُ معا
موتي لن يَكونَ فِراقْ
في سَكرَةِ الموتِ التي تَنتابُنا
تَعرفينَ
كم أُعاني عندَما أشتاقْ
كلِّ طَيفٍ ألمحُكْ
بالرَّغمِ هذه الضوضاء
نَغَمًا جَميلاً نَبعاً تَفجَّرَ
طيورُكِ تَحطَّ بأعيُني
شِفاهي تَعزفُ الأصداءْ
أعرِفُ إحساسٌ بَرَقْ
خاطبَ زهرةً
نَزَلت بحبِّكِ، نطقتُ باسمِكْ، زَمِّليني داخِلَكْ
قادمٌ مِن ألفِ شِتاءْ، الصقيعِ بداخلي، يَغتالُني
عَصْفُ الرياحِ، مَرارةُ الأشياءْ
لا تُغلِقي الأبوابَ طيفًا يَضُمُّكِ في كِياني
عجزي عنِ التعبيرِ، أغلى الحديثِ، إذا مَنعتُ لساني
يا بُؤرةَ الضوءِ النَّديَّةَ، اسكني شِرياني
ذوبي سيري بِدمِّي طفلةً
داخلي البَدَن العليل
تمهَّلي، تأمَّلي
راقُبي من داخلي، بُركاني
تَحسَّسِي في داخلي، ظَمئي
كلُ الذي أخشاهُ في دنيا الهوى
هو أنَّ قلبَكِ مرَّةً يَنساني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*