الرئيسية / تغريبة وطن / تغريبة وطن~/~كذب ماركس ،،كرة القدم أفيون الشعوب !!! بقلم- محمد فوزي التريكي

تغريبة وطن~/~كذب ماركس ،،كرة القدم أفيون الشعوب !!! بقلم- محمد فوزي التريكي

كذب ماركس ،،كرة القدم أفيون الشعوب !!! 
كرة القدم – اداة سياسية واقتصادية امتزج فيها السياسي مع المالي يقف ورائها أباطرة المال والأعمال.
كرة القدم كرة سياسية اصبحت عنصرا من عناصر تسيير الشعوب ،، الإلهاء،، 
وتغييبها عن الوعي وتخديرها كرة القدم اداة غسيل المُخ اداة سحر .
كرة القدم -وسيلة فعالة للتجييش و التوحيد و الهاء الناس عن قضاياهم و مشاكلهم السياسية و الاجتماعية والاقتصادية تشغل بال العاطلين والشباب والحرفيين والعمال والموظفين ومن في حكمهم ممن يؤثثون البروليتاريا الجديدة.
كرة القدم -اصبحت شأنا سياديا للدولة لتحفظ ماء وجهها أمام الجماهير والشعوب الغاضبة عن اوضاعها الإجتماعية المزرية
كرة القدم- تدفعك للدفاع عن قميص وطني،، بينما الوطن والدم والعرض والمال كلهم مباح
لعبة كرة القدم- سوق بيع وشراء وميدان للرهان والقمار .
كرة القدم -بقرة حلوبا تدر الملايير على الرأسمال المحلي والعالمي
كرة القدم -علامة تجارية عالمية يتوزعها الكبار الذين يخططون ويبرمجون وينفذون…
صارت أيامنا و ليالينا كلها كرة القدم من أوروسبور إلى الجزيرة الرياضية إلى دبي الرياضية إلى غيرها من الخليجيات والأوربيات الرياضية.
كرة القدم -بعد ان كان اللاعب كائنا بشريا ” حقيقيا” يأكل ويشرب و يمشي في الأسواق، اصبح اليوم اليوم وجها إعلاميا وتجاريا وعميلا للعلاقات العامة والتسويق التجاري وقريبا سيصبح نبيا مرسلا.
كرة القدم -انشأت طبقة من المتفرجين “تهيم حبا” في البطولات الأوروبية، وفي مقدمتها البطولة الإسبانية وجل لاعبيها زاروا الكيان الصهيوني وقدمو صكوك الولاء والطاعة امام حائط البراق.
كرة القدم -ما يتقاضه نجوم الكرة التي يقام لها ويقعد في الملاعب و أمام الشاشات الصغيرة يفوق ميزانيات دول بحالها من دول الفقر المعمم على البلاد و العباد.
كرة القدم -تبيع لنا الحُلم الوهمي لشبابنا وشاباتنا لعبة اصطناعية مغلفة بطبقات كثيفة من الأوهام و الصور المصطنعة و الرغبات المعلبة و المتحركة بشكل دائم و مستمر خدمة لمن يحركون اللعبة من وراء حجاب.
.أخيرا،،الأقصى يدنس وسيُهدم والقدس عروس عروبتكم تغتصبُ وصفقة القرن تنتظركم ،،،،،،
اليومُ كُـــــــرةٌ وغـــــــدًا أمــــــرُ
محمد فوزي التريكي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*