الرئيسية / تغريبة وطن / تغريبة وطن~/~بأي حال عاد موسم الحج ~/~بقلم محمد فوزي التريكي

تغريبة وطن~/~بأي حال عاد موسم الحج ~/~بقلم محمد فوزي التريكي

من وحي شهر ذي الحجة
إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36)
🌙السعودية تعلن ثبوت هلال ذي الحجة*
دون ان تعلن عن توقيف عملياتها الإجرامية من قتل للمدنيين اطفالا ونساء وشيوخا في اليمن حتى في شهر ذي القعدة وذي الحجة وكامل السنة.
مع الأسف أُفرغَ الحج من مضمونه السياسي والاجتماعي وأصبح مجرد طقوس نؤديها بدون روح او مضمون لتصبح مجرد عواطف جياشة وبكاء وتدافع بين الحجيج كتقبيل الحجر الأسود ،والتسابق لبلوغ قمة جبل الرحمة، والإزدحام لرمي الحصيات لرجم الشيطان في جمرات العقبة الكبرى والوسطى والصغرى ، كان على  حجيجنا رجم طواغيت الأرض وشيطينها من الإنس وما اكثرهم اليوم يستحقون الرجم سأترك لهم الإختيار بين أبناء زايد و بن سلمان و السيسي و بشار وربما الشيخ ترامب وصديقه بوتين دون ان ننسى عباس وعصابته ودحلان وضاحي خلفان ومقرات الأحزاب العربية وقناة العربية العبرية وقناة الميادين والقنوات الرسمية العربية والنخب العميلة ودور الصحف الرسمية ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية جميعهم شياطين تفوقوا على إبليس بمكرهم حتى  أصبح مسكينٌ يشتكي من البطالة.
الحج فريضة وركن من اركان الإسلام الخمس و هو اجتماع سنوي للمسلمين ليتدارسوا فيه  شؤونهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية اجتماع تعقد فيه التحالفات والمواثيق بين المسلمين وغيرهم من الأمم ، فهذا الرسول صلى عليه وسلم عرض الإسلام على بعض الحجاج في منى شهري ذو الحجة قبل الهجرة الى المدينة بثلاثة أشهر وسميت ببيعة العقبة.
إنه موسم  تَوَادِّد وتراحُم وتعاطُف  بين المسلمين يوزع فيه الفضلُ على من لا فضل له  من المفروض أن تُوزعَ زكاة ركاز النفط (الفريضة الغائبة) على المسلمين قاطبة. 

ماذا لو لبى الحجيج “لبيك يا أقصى،، لبيك يا أقصى “

ماذا لو  تحركت هذه الجموع  لمطالبة الحاكم الظالم بالعدل لكان خيرا لها ولدينها وأقرب ثَوَابا عند الله، أومِن قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟ قال: «لا بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن”
محمد فوزي التريكي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*