الرئيسية / عراق الحب والابداع / العفو عند المقدرة … بقلم محفوظ البراموني

العفو عند المقدرة … بقلم محفوظ البراموني

العفو عند المقدرة ..
هو ..
المعادلة المعضلة ..

ما أجمل الإنسان المتزن ..
ف أفعاله ..
ف أقواله ..
ف تصرفاته ..
ف تعاملاته ..
الذي يملك مقدرة حكمة الإتزان وقت الغضب ..

هذا هو الإنسان الأفضل ..
إنفعالات الغضب تؤدي الى ..
ما لا يحمد عقباه ..
تتوه و تضل و تضيع الحقيقة وقت إنفعال الغضب ..

الإنسان القوي ..
الذي يكتم إنفعالات ثورة الغضب ..
ب صمت القوة ..
الصمت المعبر الناطق ..
الذي ..
تتكلم فيه العين ..
و يسكت اللسان ..
و تثبت فيه الحواس ..
العين ..
لحظة الغضب ..
أقوى و أشرس و أفتك ..
اللسان ..
وقت ثورته شديد و جبار ..
لا أحد يستطيع التغلب ع نطقه ..
الحواس ..
ف إنفعالات الغضب ..
تكون ب دون إحساس ..
دائما ..
صمت القوة ..
هو ..
لسان الرحمة الهادئة ..
عين البصيرة المنيرة ..
حواس الإحساس ل الناس ..

كما فعل رسولنا الكريم ..
صل الله عليه وسلم ..
أثناء الفتح المبين ..
عندما دخل أحب البلاد ل قلبه ..
منتصرا ..
قويا ..
جاسرا ..
رافعا راية العلاء ..
قالوا له ..
ماذا فاعل بنا أخ كريم إبن أخ كريم ؟؟
نظر الرسول صل الله عليه وسلم إليهم ف صمت..
يتوغله القوة و التحدي .. إلتزم ب مبدأ ..
حكمة الإتزان ..
نظر إليهم ..
و العين تتبادل الحديث ..
ثم قال لهم ب لسانه العفيف ..
و ب كامل الحس الرهيف
إذهبوا ف أنتم الطلقاء ..

يا الله ..
ما أروع العفو عند المقدرة ..
عندما تتذكر ..
الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس ..
تتأكد ب أن ..
صمت القوة ..
أشد و أعنف ..
من لسان الغضب ..

حاول أيها الأنسان ..
أن تمسك اللسان ..
و تنظر ب إحسان ..
حاول و حاول ب قدر الإمكان ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*