الرئيسية / عراق الحب والابداع / في العراق … الشاعر العراقي رمزي عقراوي

في العراق … الشاعر العراقي رمزي عقراوي

(في العراق !) 
لستُ أندُبُ حظّي في العراق …
رُغم ظلامِ ليلِ إستبدادٍ طويل !
أو أبكي لبيتٍ خُلِيَ غدراً
من صاحبهِ الشرعي الاصيل!
وقد عافت تلك المناطقُ
ظروفَ الزَّمن العليل !
إنما أتألّمُ بحقٍ وحقيق لمصائبٍ
قد عرَتْنا ولم نجِدْ مَن سيُزيحُها
رُغم طولِ النباحِ والصِّياحِ والعويل !
كلّما قامَ في عراقِ الحضاراتِ اليومَ
مُخلِصٌ ، يَقِظُ الاحساسِ ، صادقٌ
يطلبُ إصلاحَ شعبهِ الفضيل !
أنعَتوهُ بالخائنِ والغريب …
بل وصَموهُ بالجبانِ والعميل !!!
أخمَدوا صوتهُ الملائكي
بالقهرو الغدرِ والوعيد والتهويل !
طبقّوا بحقهِ وسائلَ الترهيب والتهديدِ
وما توَخّوا فضائلَ الحُبِّ الجميل
هكذا المُصلِحون الخيّرون وأعلام …
النهضةِ في كلّ مكانٍ … وزمان !
سِهامُ الطيشِ والحقدِ والتنكيل !
تتوجَّهُ الى صدورهم بحدِّ الطِّعان
غير أننا في أرجاءِ العراقِ
قد تناوَبتْنا الكوارث …!
وأُستُبيحَتِ الدماء …!
وأُنتُهكتِ الاعراضُ …!
وأُهدِرَت كرامةُ الانسان !!
_- – – –
أنا يا بلادي …
في بحرِ هواكِ …قد غرِقتُ !
ولم أعرٍفُ السِّباحه …
غايتي القُصوى حُبّكِ العميق
وقد تذوقتُ مُرّه وقرُاحه !
لا أُبالي لثرثرةِ المفسدين …
وإن أراقوا دمائي وهي مُتاحه !
فدماءُ عشاقُ الوطن بالعزِّ
والاخلاصِ والوفاءِ دوماً مُباحه !
إنَّ هذا الزمن … زمنُ ظُلمةٍ
وشقاءٍ وعُنصريةٍ مُستباحه !!
غير إني رأيتُ فجراً مُشرِقاً
من وراء الظلامِ وصَباحه …
وقد ضيّعَ الفاشيستُ الحاقدون
وطني الحبيب !
ولكن سيردّ يوماً …
مَجدهُ وتألقهُ وسَماحه !
21/2/2009

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*