الرئيسية / أغادير وأغاريد / قل للعفيفة … للشاعر عبد الغاني ماضي

قل للعفيفة … للشاعر عبد الغاني ماضي

قُلْ لِلعَفِيفَة
********
مُعَارَضَة أَبْيَات مِسكين الدَّارمي) : قل للمليحة)
رسالة إلى من لم تتحجَّبْ
.
قُــلْ لِلعَفِـيـفَـةِ بِالْـحِـجَـابِ لِتَـسْـعَـدي ** وَاسْتَبْشِـري بِـرِضَـى الإِلَــهِ وَأَحْـمَـدِ
.
لَـــمْ تَفْـتِـنِـي أَحَـــدًا وَأَنْـــتِ بَـعِـيـدَةٌ** عَـنْ مَسْجِـدٍ كَــلاَّ وَلا فِــي الْـمَسْـجِـدِ
.
أَنْتِ الجَمَالُ قَـدِ ارْتَـدى ثَـوْبَ التُّقَـى ** نِـعْـمَ الــرِّدَا ثَـوْبـاً وَنِـعْــمَ الـمُـرْتَـدي
.
فُـقْــتِ الـنِّـسَـاءَ جَمِيـعَـهُـنَّ نَـضَــارَةً ** مَهَـابَـةً طُـوبَـى لِـمَـنْ بِــكِ تَقْـتَـدي
.
لَـمَّـا مَــرَرْتِ رَأيْتُ فِـيــكِ خَـدِيـجَـةً ** وَرَأيْتُ فَـاطِـمَ فِـيــكِ بِـنْــتَ مُـحَـمَّـدِ
.
وشَمِمْتُ عِطْرَ الطُّهْرِ مِنْكِ وَأَبْصَرَتْ ** عَـيْـنَــايَ نُـــورَ جَـبِـيـنِـكِ الـمُـتَعَـبِّـدِ
.
ذَاكَ الخِـمَـارُ عَلـيْـكِ تَـــاجٌ حُـــقَّ أَنْ ** تُؤْذَيْ عَلَـى تَـاجِ العَفَـافِ وَتُحسَـدي
.
مَـنْ لَـمْ تَنَـلْ بِحِجَابِـهَـا هَــدْيَ الإِلَـــ_**_هِ تَـودُّ مِـثْلَــكِ أَنْ تَــعِــفَّ وَتَـهـْـتَــدِي
.
شَـتَّــانَ بَــيـْـنَ الــخَــدِّ وَرَّدَهُ الــدِّهَــا ** نُ وبَــيْــنَ خَــــدٍّ بـِالـحَـيَـا مُــتَـــوَرِّدِ
.
أَوْ بَيـْنَ مَـنْ وَضَعَـتْ عَلَـى أَجْفَانـِهَـا **كُـحْــلًا وَمَـــنْ قَـــدْ كَـحَّـلَـتْ بِتَـهَـجُّـدِ
.
صَلَّـتْ لِـرَبِّ الـنَّـاسِ فــي لَـيـْلٍ وَقَــدْ ** مَزَجَـتْ بِدَمْـعِ الْـخَـوْفِ دَمْــعَ تَــوَدُّدِ
.
وَحَـبـِيـبُـهَـا دُونَ الْـعِــبَــادِ مُــحَــمَّــدٌّ ** تَـهْـفُــو إِلَــيـْــهِ بـِعـَـبـْـرَة ٍ وَتَـنَــهُّــدِ
.
وَأَنِـيـسُـهَـا الْــقُـــرْآنُ تَـتـْـلُــو آيَـــــهُ ** كَالْبُـلْـبُـلِ الْـغِـرِّيـدِ حَـــنَّ إِلَـــى غَــــدِ
.
لَا كَـالَّـتِـي لَـــمْ تَـحْـتَـجِـبْ وَأَضَـلَّهَــا ** إِبـْلِـيــسُ فَـانـْقـَـادَتْ بِـغَـيْــرِ تَــــأَوُّدِ
.
أَفْـتَـى لَـهَـا فَـتْـوَى التَّـقَـدُّمِ فَانْـحَـنَـتْ ** لِـكَـلَامِـهِ وَعَـصـَـتْ كَـــلَامَ الـمُـوجِـدِ
.
قُـولـي لَـهَـا مَـا هَـكَـذَا ثَـــوْبُ الْـعَـفِـيـــــــفَــةِ فَاتْبَعِـيـنـي يـَــا أُخَـيَّــةُ تَــرْشُــدِي
.
أَخْـشَـى علَـيْـكِ مِــنَ الَّـذِيـنَ فَتَنْتـِهـِمْ ** أَرْدَوْكِ عِــنْـــدَ اللهِ شَـــــرَّ الْــمَـــوْرِدِ
.
وَمِـــنَ الْـمَـلَائِـكَـةِ الْــكِــرَامِ إِذًا هُــــمُ ** قَالُوا : عَصَيْتِ فَعَـنْ مُحَمَّـدَ فَابْعَـدِي
.
قُــلْ للعَفِـيـفَـةِ بِالـحِـجَـابِ لِتَـسْـعَـدي **وَاسْتَبْشِـري بِـرِضَـى الإِلــهِ وَأَحْـمَـدِ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*