الرئيسية / أوتار / أوتار أدبية / *نواااااااااااااعم* ( #بدون_مكياااج ) الكاتب الاردني  حسام القاضي ..

*نواااااااااااااعم* ( #بدون_مكياااج ) الكاتب الاردني  حسام القاضي ..

💅🤳💅🤳

*نواااااااااااااعم*

#بدون_مكياااج ) .
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

💡فكرة المقال : 
( الظهور بما يُرضي الهوى والغرور مَطلبٌ يسعى إليه الجميع – وتختلفُ المشاربُ طبعاً – ) .

لعلي بمفردات علم النَّفس وهيَ تتكيفُ مع إختلافِ الأحوالِ التي تستجدُّ عليها ( تستدعي منَّا أن نتنبه لذاك التَّكيُّفِ ونراعي له خصوصيته التي يستحقها ) .

فصحيحٌ أن جلب المرأة للمياهِ من الآبار والينابيع ما عادَ مألوفاً، لكن إذا تحتَّمَ الأمر باتَ عليها لزاما أن تفعل – وقد فعلت ذلك حقيقةً – ومآسي وكوارث الدُّولِ خير شااااهد، فهل تجرأ أحدٌ على انتقاد ذلك ؟.

حتما لم ولن يتجرأ أحدٌ – أيَّاً كان – على انتقادِ المرأةِ وهي تمتَّعُ برفاهيةِ الحياةِ وتستخدم أفخم أنواع الصنابيرِ وأجملَها، ولا وهي تحمل المياه على رأسها وقد جارت عليها الظروفُ بقسوتها فأجبرتها على الإستخشانِ بعدَ إذ كانت تتمتع بالمزايا الحِساااان .

لكنَّ أسهمَ الإنتقادِ والتَّوبيخِ ستطالُ المرأةَ لمَّا تُسيء إستخدامِ المياهِ وتَحرصَ عَلى تبذيرِها، هُناكَ سَتنبري الرماحُ لِنَهش مُروءَتها وستهجوا الأشعارُ إضمحلالَ حِيلتها .

ومِثلُها تَماما من يُهاجمونَ فكرةَ المكياجِ على خدودِ النّساء ( كيف سَيَرَونَ الإحمرارَ بعدَ إذ كانت الخدود تكتسي الإصفرار ) ؟، وما بينَ الإحمرارِ والإصفرارِ تختفي التفاصيل، فليسَ بالضرورةِ أن تكونَ المُتمكيِجَاتُ صاخباتٌ ولا أن تكونَ شاحباتُ اللونِ أصيلات !، هذا أصلاً إن نظرنا إلى أصالةِ معادنِ الرِّجالِ في هذا الزَّمانِ وقابليتها للتَّحَوِّرِ حسبَ مُستجدِّاتِ المَصالحِ وتَقَلُّباتِ الأحوال !.

في مُفرداتِ عِلمِ النَّفسِ تتجملُ الأشياءُ حسبَ رغبةِ الشُّخوصِ بمقدار رؤيةِ لمساتِ الجمال، تماماً كحرصِ النساءِ في صالاتِ الأعراس على الظُّهورِ بما يليقُ وقدرَهَنُّ كصاحباتِ دلالِ تُرفعُ لهنَّ النياشينُ إذ يَتنافسنَ على جذبِ الإنتباهِ بمباركةِ الأسيادِ الذين لا يقبلونَ لهنَّ أن يَكُنِّ بمستوىً لا يرتقي لأهمية الحدث ؟.

وبعدَ ذلكَ تَسمعُ من يَلمزُ المكياج – وكأني بسحره عند حاجته – لا يُساوي الكنوز .. كَيفَ لا وأحاديثُ الرجالِ في قاعاتِ الأعراسِ لا تكادُ تنطلي على ذي لُبٍّ – إذ لا تخلوا من قليلِ البهارِ وكثيرُه – !، وعليكَ أن تهزَّ رأسكِ مُبدياً شغفاً لا شكَّ فيه بما تسمع، فأنتَ من تزغللت عَيناهُ سَوحاً إذ تراءت كَوماتُ المكياجِ لَمعا على الوجوهِ تسْطعُ سَطعاً ( كأنها الشمسُ في وضحِ النَّهاااااار ) .

فإذا ما اردتَ رؤيةَ ( نواعمَ بدونَ مكياج ) فعليكَ أن تُقنعَ الأسيادَ بمفردةٍ إسمها :

*واااااااقعيةِ الأحاااااديث* .

أي سواااالف بدوووون بِهاااار – سيدي – !.

✍🏻___
*ملك الاحساس*

الكاتب الاردني 
حسام القاضي ..

*طالب دكتوراه 👨‍🎓 – قسم الأرشاد النَٔفسي / جامعة مؤته .*

Aucun texte alternatif disponible.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*