#ذاكرة_مؤقتة
العراب يكتب عن .. الانتظار

سرقني الصبر ، شطحات العقل لا تغادرني ، لم اهتم بالتحليق لاقترب منك ، قصصت اجنحة الحنين ، و عانقت الانتظار ، احيانا نحتاج وقت مستقطع ، اجازة من الهموم ، اجازة من ذكريات لسنا متاكدين من صدقها ، فكان قدري ان تحط نوارسي فوق ارضك ، حين زرعت حضورك في نبضي ، تهمس امراتي في قلبي نغما ، ترسم الاحلام شهدا ، ف اقيم طقوس العشق علي صدر السماء ، و تذكرت حين صادفت شهرزاد علي ضفاف النيل ، فوعدتني باللقاء في سماء بابل ، امراة يتجمع حولها العشاق .. حين تروي حكايات شهريار ، يظنون ان ما تقوله حلوي ، ف يبقون في الانتظار و ب انبهار ، هل اخبرتك يا شهرزاد اني انتظر رسائلك علي وجه القمر ، في لمعان نجمة عشتار حين تعكس سحرها علي ايوان كسري فيبتسم الفرعون المصري و يتكئ علي اهرامات مصرا ، و عاش العراب في الانتظار !!
انتظرت الحب .. فلم يأت ، انتظرت الحلم .. فوجدته يمضي ، انتظرت الجنون .. فكتبت شعرى ، انتظرت الأفكار و مللت الانتظار ، فسبحت في عالم هزلي غير أنى .. أحب الجنون فاعيش الرتابة ، أحب الجنوح ، فتلاحقني الكابة ، اعشق بوضوح ، فيلعننى أهل الملامة ، اعشق الكرة .. فاركلها مرة .. نحو الحلم .. فلا تصيب الهدف ، اركلها مرة .. نحو الوهم .. فيتجدد الأمل ، اركلها مرة .. نحو الحقيقة .. فيتناثر الوجع و تنكسر نوافذ العشق السرمدي ، اكتب الهزل فيكون جد ، انتظر الفرح .. فياتى الحزن و كأن الحنين لا يعرف غير قلبي و كان الحزن لا يسكن غير دربي ، ابحث في عينيك عن ملامح حظي ، فترمينى نظراتك .. بعيدا عنك ، تتغير الأحلام ، تتزاحم الأفكار ، تتغير الأسماء و يبقي عطرك .. يبقي عمقك ثورة بداخلي ،، أسير عكس الاتجاه ، أقف علي قدم واحدة ، افقد التوازن ، اكتب شعرا بنكهات الغربة فيخرج بلا نكهة ، معزوفات الفوضي لا تفارقني ، شطحات عقلي لا تغادرنى ، أسير .. حبيب .. حر .. متهور ، متردد .. متناقض .. مقهور ، كالليل .. صامت .. ساهر .. مظلم ، ظالم ام مظلوم ، الرفاق غادرونا دون وداع ، فجأة .. دون عناق فمتى يشرق الامل في ذاكرتي و متى يسكن النور .. بصيرتى .. لتنام روحى في سلام !!

لطفي بدوي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‎Lutfi Badawy‎‏‏

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*