الرئيسية / عراق الحب والابداع / أمنَ الأملاك دعدٌ … الشاعر ابو منتظر السماوي

أمنَ الأملاك دعدٌ … الشاعر ابو منتظر السماوي

أَمِـــــــــــــــنَ الأمـــــــــــــلاك دعــــــــــــــدٌ ؟؟؟؟؟
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’

أوْعَدَتْ لكنما لم تفِ دعــــــــــــــدْ :: إذ فوالله ولا تُنجِـــــزُ وعـــــــــــــدْ
كلَّما لاقيـــــــــــــــتُ دعداً تَستَبــدْ
عُذرها قالتْ سآتــــــــــي بعد غَـدْ :: حبل فـــــــــي الجيد كحبْلٍ مِنْ مَسَدْ
شارَكَـــــــــــتْ فـــــــــــي غَيِّـهـــا أبـــي لَهَــــبْ

ذا فؤادي فــــــي الهــوى قَدْ قُدَّ قَدْ :: دعــــــد تَبَّــــــــتْ وصلها لا يُعتَمَدْ
دِلّها قـــــــــدْ صابَ رأسي بالعَمَدْ
ليس يكفي هجـــــرُ منكِ إذْ وَصَدْ ؟ :: لم يكن لــي في الورى إذْ مِنْ سَنَدْ
مــــــــــــــنْ دمٍ جسمــــــي ولحمــمٍ وَعَصَــــبْ

قَــــــدْ ثَوى ركن الهوى وانْهَدَّ هَدْ :: وانطوى لــــــــي بالرزايا لا بِعَـــدْ
رأيها فـــــي الحب أضحى إذْ فَنَدْ
عاهداً فــي العشق مَـــنْ جَدَّ وَجَدْ :: دعدُ لا تَرعـــــــى ذماماً مِـــــنْ أَمَدْ
لا قَوانينـــــــــــــــــــــاً ولا شَرعـــــــاً ورَبْ

حِرْتُ فيهــا ما لها مِــــــنْ مُعتَقَدْ :: لا لموســى لا لعيسى لا لأحمـــــــد
غُنجها بالثغـــــر والصَدر المُمَرَّدْ
والتفاتاتٍ كريــمٍ أزهَـــــــــر الخَدْ :: عَينُهـــا اللهم كالسَهــــــــم المُسَدَّدْ
حُبّهــــــــا فـــــــي خافقـــي قَـــــــدْ دَبَّ دَبْ

أَحْدَثَــــــــتْ ما بيننا سوراً وَسَـدْ :: وعلــــــــى الساتـــــرِ حُراساً رَصَدْ
مَــــــــنْ رآها الروح والعقل فَقَدْ
أمِـــنَ الأملاك دعــــدٌ ؟ ما الجَلَدْ ؟ :: حُبّها فــــــــي القلـب ناراً قَدْ وَقَدْ
هكــــــــــــذا العشــــق وهــــذا مَـــنْ أَحَـبْ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*