الرئيسية / أغادير وأغاريد / لطفا فلتسرقوا حروفي … الاديب الاردني حسام القاضي

لطفا فلتسرقوا حروفي … الاديب الاردني حسام القاضي

لطفاً فلتسرقوا حروفي

*ملحوظه* 
*هذه الأبيات تحكي عن السرقات – غير الأدبيه – لنصوص الآخرين وافكارهم*

( يا صاحِ ) هذا موردي ينضحُ بالحروفِ تراها جَهَارا

تتلوى كالأفعى لا يَنضَبُ رأسُها ولا يَستقيمُ قفاها .

*تخالُ ذيلُها يرتجفُ من حَرِّ رملٍ إشتدَّ لَذعُهُ فَصَلاَهَا*

*وإذ بهِ يُراقصُ الذَّرَّ يُلاعبُهُ بِخفَّةِ يُمتٍعُ البَصَرَ سَلاهَا* .

على نبرِهِ يَجلسُ حَرفي لا يُضنيهِ حَديثٌ فلمعُهُ نِبراسا

– يَرزُقُهُ ربي لفكري – تنساقُ لهُ السُّطُورُ مداداً وبِسَاطا .

*لا يُتعِبَنَّ لكَ بَصراً تَأنَسُ العينُ بِلَحْظِهِ كالهندامِ مُزَرْكَشَا*ً

*كالطِّفلِ مُتَأنِقاً ( تُثني على أمِّهِ ) تُعَطِّرُهُ تُهديهِ خِلابا* .

أو قُلْ كالبُسْتانيِّ يُوَظِّبُ لزهرِهِ حُمرةً وَصُفرَةً تَلوينَاً

تتوقُ للمسها ( فيَسْلُبُكَ رونقاً ) فيخطفُ منكَ بَحْلَقةً
واهتماما .

*لَعَمري بالطبيبِ وقد تراءى لهُ المِشرَطَ يجرحُ بهِ بَلسما*

*يزولُ الأذى ( بأمرِ ربِّهِ ) فييرأُ الجسدُ نَقِيَّاً مُطَبَّبا* .

ذاكَ حَرفي – إنْ شِئتَ – تَلَذُّذا فاستطبْ بذوقهِ نكهةً وتَرَدُّدًا

كالأثيرِ الرّنانِ صِيتُهُ . . تهوى الآذانُ سماعَهُ ولا تُبدي تَحَسُّرا .

*لا تُنادي عليهِ وحدهُ يأتيكَ إن كُنتَ لهُ جَدُّ طالبا*

*تُولِيهِ للعنوانِ نَظرةً فتَأخُذُكَ المعاني لآخرِ سَطورِهاَ تِبيانا* .

– هُوَ حَرفي – مَنِ انبَرَتْ لهُ الأوصافُ دَوماً بِحِلِّهَا قَولا

فَذاكَ يُطري وتِلكَ تَنعتُ بِجميلِ الألفاظِ دلالةً وإخبَارَا .

*هُمْ يَشْكُونَ دوماً أيادٍ – لبناتِ أفكارِهم – تَسْرِقُ إليها نَسَبَا*

*وأنا أرتجيهم لِحرفي اقتباساً ونثراً فذاكَ سَعداً ليَ وإكراما* .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*