الرئيسية / أغادير وأغاريد / حطامُ المللُ … الشاعر ستار مجبل طالع

حطامُ المللُ … الشاعر ستار مجبل طالع

حُطامُ المللُّ

أطرِقْ السمعَ على وَّجَّلٍ
وإبحث في الصمتِ عن تستبيحٍ لم يسمعْ
قد اُنطِقَتْ على غيرِ ذي عهدٍ فأسمعِ
بجوارحٍ وضَّئَها النورُ
سَبَّحَتْ تسابيحَ لم تعهدِ
اطرِقْ الروحَ وتأسى
بروحٍ خَلتْ الى جبلٍ
قد راه فلمْ يبرحْ ولم يزلْ
لولاه ما ظهرت لتيهنا أقومَ السبلِ
فتأسى إن كنتَ ترجوا أفضلَ عملٍ
تنقذُ روحكََ من عَمَهٍ
ويبلجُ لكَ طريقٌ خُطَّ من أزلٍ
ياتي السلوكُ به في أقومِ السُّبلِ
ذا هديُّ السماءِ نورٌ بأجمعهِ
دونهِ اصبحنا حطامَ المللِّ
مِتْنا حتى لم يزلْ فينا نسخُ حياةّ
ولم يزلْ الموتُ يُوغِلُ
حتى يَّقيمَ لها الأميلَ
ناخذ باسرارهِ سببا
نعلو المعارجَ من ارضٍ الى زحلٍ
ونعودُ بحكمةِ الحبِّ الأوسعِ وأرفعَ المُثلِ
للنفس النقيةَ والفكرَ المقيدَ بالنورِ والعللِ
فلولا العلوَّ في منحنٍ ما أنحى
قائمٌ يرجو الشهودَ في المُقَلِ
فكان السجودُ لنا رفعةً
يُقربُ النورَ للقائمِ والمنحني
حتى نرى الظلامَ ليس له مُجَّلِّيّا
فلا أبرحُ ولا أزلُ
وان راودك الى ما يَّسرُ
فلا تُلبيَّ له
وكن منه على وجلِ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*