الرئيسية / عراق الحب والابداع / وقوفا امام عينيه … بقلم الشاعر اخلاص

وقوفا امام عينيه … بقلم الشاعر اخلاص

وقوفا امام عينيه

لأن عشقك معصيتي
ولأن الحنين جريمتي
ولأن الشوق خطيئتي
أمام عيناك أقف ضارعاً
أن تغفر لي كل هفواتي
وجنوني وحبي وذنوبي
مطر الشوق ينهمر
على صدري ويغرقني
إليك أهفو وأرنو
والطريق أمامي طويل طويل
وحلم ليلي يحملني
يأخذني على اجنحة الأغاني
والعندليب من عشقت صداحه وأعياني
سرق مني حبي وألحاني
يا فرحة العيد بعينيك … يا سكر معقود
فوق الشفاه…. يا أنشودة
الغابات في ربيع الأرض
ويا ترقرق سواقي الدمع
على الخدين
يا عبير الياسمين
ويا رسائل الحنين … وأنين العاشقين
كيف تغفو العيون
وكيف تُغلق الجفون وطيفك يداعبني
أعاتب الليل
على غيابك وأحصى نجوم السماء
وأتنفس أسمك بالهمس
وأراك بجواري الآن كما بالأمس
أتحسس أناملك تداعب خصلات شعري
وتنسج لي حكايات العشق
المجنون … فوق صدري
وفي كل صباح ومساء
اساطير اللقاء تخبرني
ما زالت تلك النظرات تربكني
تنساب داخلي تبعثرني
كالسهم
تسبر أعماقي تسبيني
فيهتز فؤادي وأتلوى
كشمعة تحترق وتذوب
وكفراشة حولها تتراقص
هل تقترب من لهيب الحب وتحترق؟
ام بنار الشوق تُلسع وتئن؟
تتراقص فرحاً تترنح
سكرى نشوانة دون ان تدرك
رقصات رقصة الموت ولا تدري
وعلى صدرك…. أتهاوى
فراشة أنا قضت ربيع العمر
تنتظر …. وحياة من عينيك
كي توهب …. ضاع العمر مني
وانتهى…. وتاه الرجاء وانقضى
وعدت إلى مضجعي
لا أحمل بجعبتي الا
أمل جريح
تاهت أحلامه بالفضاء
وارتفعت آهاته ولامست
عرش السماء
وها أنا هذا المساء
ككل مساء …. أجلس على أعتاب الليل
وأنشد… نشيد الحنين واستند
إلى ذكرى الأيام وأرقب
من جديد عيناك بحلمي
كيما تأتيني وتبلسم جرحي
وأنيني ومعها تنسيني الذات
وأنساني … وأخط فرح العشاق
بأحلامي
وأغتال لوعة الأشواق بصحواتي
وأخمد نار العشق بأعماقي…. وأنساك
وتنساني
وأغتال لوعة الأشواق بصحواتي
وأخمد نار العشق بأعماقي…
وأنساك وتنساني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*