الرئيسية / عراق الحب والابداع / السفر الى الله … بقلم فؤاد الساعدي

السفر الى الله … بقلم فؤاد الساعدي

السفر الى الله ..

الف ونيف من السنين ..
يرفع صوت الأذان خمسا ..
ألله أكبر ..
وأبن آدم غافل أو يستهين ..
ويتكبر ..
الا يواري وجهه خجلا ..
ويتحسر
عل ينزل الغضب الإلهي..
ويتقهقر .
ياابن آدم مهلا ..
مصيرك جيفة بالتراب ..
وتتعفن ..
يهرب من جسدك الملقى ..
احباؤك ..
لاتحزن ..
هذه حقيقة مؤلمة ..
فأنت ستدفن ..
مازال متسعا من الوقت ..
القي بذنوبك واندم ..
وارتبط بالفيض الإلهي..
ولن تندم ..
محمد خير الورى هو الهدى ..
وانت تعلم ..
فاين تهرب من العدل ..
الا تتيقن ..
ستدفن وتمسي جيفة ..
وتتعفن ..
نزورك كم يوم نبكي ..
ونتالم ..
ثم ما نليث نتركك ..
ولانهتم ..
اقهر نفسك الأمارة بالسوء..
وتقدم ..
فإن محمدا باسط يديه ..
قبلها واشرع بالبكاء ..
وسلم أمرك لمعبودك ..
وارفع يداك للسماء ..
وتبتل ..
دع دموعك تنهمر..
فأنت ارتقيت نحو العلا ..
فلا تنظر اسفلك ..
ارقى وتقدم ..
وانت حملك ألله الأمانة
فهلا تعلم !؟
.لاتبخس من قدرك ..
فالفردوس أمامك..
ارقى وتقدم ..
ولاتنظر خلفك ..
فتندم ..
ذهبت قطع الليل المظلم ..
الى غياهب التلجلج ..
واندلع لسان الصباح ..
بنطق التيلج ..
والشمس شعشع ضياؤها .
بنور التاجج
فامسك لسانك
واحفظ فرجك …
وخر ساجدا
وارخي دموعك ..
ولاتتحجج ..
واعرف أمامك المهدي ..
مد يدك وعاهده ..
ولاتموتن وأنت جاهلا …
وفي الظلمات تتعثر ..
والارض لاتسيخ بوجوده ..
فهو الامان والنجاة ..
وهو المامن ..
ويطلع على افعالك كل يوم ..
فيكتئب ويحزن ..
لماذا تؤذيه وانت تفهم ..
ولاتطلب الراحة في الدنيا ..
فلن تنالها كما قال الأمير. ..
فلاتهن وتتعذر ..
وإن الحسين بفناء الجسد
لم ينتصر ويخلد..
انما بالثبات على المبادئ ..
ضحى بنفسه وأهله ..
فنال المجد وتبسم ..
فتأمل..
وعن مبادئ محمد وآل محمد..
لاتنحرف ..
فهم حبل ألله وأهل الذكر ..
اسمع وتفهم ..
تنال شفاعة المصطفى وأهله
بعد الحشر والنشر ..
فتفوز بالكرامة والنصر …
تسعد وتتبسم ..
تورد الجنان فرحا ..
والحور من حولك يتمايلن ..
وانت سعيد تتبختر
ولعطاء ربك تتشكر ..
لانك تجاور النبي وآله ..
والمنتجبين من أصحابه..
وتلك نعمة الا تقدر ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*