الرئيسية / أغادير وأغاريد / ابن خالتي … بقلم الشاعر حامد الشاعر

ابن خالتي … بقلم الشاعر حامد الشاعر

ابن خالتي
و أهل العلى ألقي إليهم رسالتي ــــــــ كشمس الضحى في الفجر تبدو أصالتي
و جود الأيادي لا حدود له يرى ــــــــ زعيما مفدى في البلاد ابن خالتي
و أهل الهدى أهدي إليهم قصيدتي ـــــــ عيون العدى صادت بسهم غزالتي
بسيف الغنى و الفكر أحيي شريعتي ـــــــ مليك مفدى في العلى لي جلالتي
و إني شريف الأصل صارت أصيلة ـــــــ بفيض الغنى طول التباهي سلالتي
،،،،،،،،
فصيح لساني في مكاني بلفظه ــــــــ أيا سيدي شعري تراءت جزالتي
و يدمى ظلام الظلم والعدل نوره ــــــــ تجلى بدار الحرب تعلو بسالتي
و نشدو ربيع الحب في دولة المدى ـــــــ و ثملى معي الدنيا بكأسي ثمالتي
يداوي بطيب الطب دائي ابن خالتي ـــــــ إذا ما ونى جسمي مع الروح حالتي
من المال في الأعمال يعطي ربيعه ــــــــ و أقبض منه في الرجوع حوالتي
،،،،،،،،
و أفنى صريعا في شجوني و محنتي ـــــــ و يدفع عني في سجوني كفالتي
إلهي إليك المشتكى في شقاوتي ــــــــ و بلوى الضنى طالت بلا الحد عالتي
فؤادي بشوق قد هفا في الهوى صفا ــــــــ بسحر الغنى الزاهي تكون استمالتي
و يمحو ضياء الفكر للكفر ظلمة ــــــــ وجدت بفن الشعر و النثر ضالتي
مباني المعاني الناي تبني عيونه ــــــــ تغني غناء الزين و الحسن آلتي
،،،،،،،،
تكون بدار الحب و الحرب في المنى ــــــــ إلى منتهى دنيا حياتي عمالتي
و ناحت بقربي يا عشيري حمامتي ــــــــ إليك بحسن الشدو ألقت رسالتي
كنور ظلامي الشعر في السحر قد محا ــــــ أمير القوافي أرتضيها إيالتي
و في حضرة الدنيا عيال كأننا ـــــــ بمال حلال لا حرام إعالتي
و عندي علو الكعب للقلب ما هوى ــــــــ و ما قد تراءت كالدعي سفالتي
،،،،،،،،
بعلمي بصيرا كنت تعلو بصيرتي ـــــــ أسير كأعمى في دروب جهالتي
و يهدي فؤادي للرشاد ابن خالتي ــــــ و أبدو غريقا في بحور ضلالتي
من الناس ما قد شئت بالوزن أصطفي ـــــــ على دربها الأيام أرمي حثالتي
و أرقص سكرانا بعرس ابن خالتي ـــــــ و سيف التباهي في يدي لي حمالتي
بوعد الرضا أهدي إليه رسالتي ــــــــ كعيد سعيد في تماهي إحالتي
،،،،،،،،
تغنى بإيقاع التمنى قصيدتي ــــــــ بلون التسلي و التملي مقالتي
و كان معينا لي و عونا ابن خالتي ــــــــ كبدر الدجى بانت مع السحر هالتي
و في مسرح الدنيا أقمنا ملاحما ــــــــ علا مهرجان الشعر في بهو صالتي
على عرشه شعري مليك كأنني ــــــــ و منه فلا تجري و تسري إقالتي
بسلوى نعيم العمر تبدو ضخامتي ــــــــ ببلوى جحيم الموت تغدو ضئالتي
كأمي بدنيا اللطف و العطف خالتي ــــــــ على الخير و الأخيار يا صاح دالتي
،،،،،،،،
الشاعر حامد الشاعر
إهداء شعري من القلب إلى ابن خالتي العزيز الشريف و اللطيف و الظريف يوسف اليملاحي المقيم في مدينة برشلونة الإسبانية و هو بمثابة أخي الكبير و صديقي القدير و الأمير في شعوره و مشاعره

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*