الرئيسية / عراق الحب والابداع / هجاء … الشاعر عبده عبد الرزاق ابو العلا

هجاء … الشاعر عبده عبد الرزاق ابو العلا

#هِجاء
———————
أراكَ ازددتَ_ خسرانا……بكبرٍ _ زيدَ _ طغيانا
ولمْ _ تدرِ __ مُخالفةً……لكذبٍ _ فيكَ_ أضنانا
كأنَّ _ العِلمَ _ تَدْرِسَهُ……لكيّ _ تَحْمِلْهُ _ أوزانا
فهل من نقصِ تَحْسَسُه……لمرضٍ _فيكَ _حيرانا
أم الهامَّاتُ_قد جُمِعَتْ……لجسدٍ _ باتَ _ شيطانا
أما_من_عاقلٍ _يأتي؟……لكيّ _يُرجِعكَ _إنسانا
فتأتي الخيرَ في صمتٍ……وتمحو _الشرَ_ ألوانا
وتُحيّ _ فينا __أغنيةً……فكم _أ نسَيّتَ _ ألحانا
فهل _ يبقى _لنا_ أملٌ……يحطمُ _فينا _أشجانا؟
أم الأيامُ _ قدْ _ خَفِيَتْ……لنا ما وَضِحَ _ أزمانا؟
وهل ضاعتْ نضارتُها……كما _الْتَفَتْ_ حوايانا؟
وخَفِتَ_ضياءُ _بشرتِنا……وغابتْ_ شمسُ دنيانا
فكم _ عانتْ _ مؤسسةٌ……بفكرٍ _ منكَ _ أردانا
وقد — هَدَّمْتَ _ تاريخاً……وقدْ _هَدَّمتَ _أركانا
فتربيةٌ _ كما — تعلم -……لها _ أصلٌ _ وبنيانا
وفيها _العلمُ _ مدرسةٌ……ويَنْهَلُ _ منه _أوطانا
وأمضينا _ بها _ عمراً…..وقدْ _أصبحنا_ شِيبانا
فلم __ندرِ _ بمخمصةٍ……لكيّ _تأتيَنا _جوّعانا
وقد عانينا_ من_ سَغَبٍ……إذا _ماكنتَ _ شبعانا
ولو _ سارتْ _ منابِعُنا……لماءِ _ النيلِ _سَرَيانا
شربتَ_ النهرَ_ ساعتها……وبعدُ_نَراكَ_عطشانا
فنقصُ _ الطبعِ _ نعلمُه……ونعلمُ _منكَ_صِنْوَانا
فلا_ رحُبَتْ بِكَ الأرضُ……ولوّ_لم تأتِ _شُطآنا
فكم_عرقَلتَ _من ركْبٍ……وكم_آذَيتَ _ جيرانا
وكم_أكْرَيْتَ _ من وعدٍ……وكم_أضلَلْتَ_عنوانا
وتأتي الذنبَ _عن قصدٍ……وقد _ تَزْدَادُ _ بُهتانا
وإن خالفتَ _ من _أحدٍ……نراكَ _تقولُ _ خَوّانا
فنسمَعَهُ __ بلا _ زيفٍ……عزيزُ _القومِ _أشقانا
فقد _ زايَدتَ_ في _بلدٍ……يُزيدُ الحضنَ أحضانا
ويمحو _ عنا _ زوبعةً……ويمحو _عنا_ أحزانا
فمصرُ _ اليومَ _ناظرةٌ……بعينِ _الحقِ _ترعانا
وفيها _ نعيشُ _ أغنيةً……كما _عشناها_صِبْيانا
أحبُكِ _أنتِ _ يا مصرُ……وهبةُ _النيلِ _شُريانا
إليكِ __ الدنيا _ رامقةٌ……فكم _أعطيتِ_سِلوَانا
وفيكِ __ يُظَنُ _ جَنَتُنا……وأمنٌ _ يُعلي _ إيمَانا
وحبُكِ __ بين _ أفئـدةٍ……تُزيدُ _ الحبَ _إمْعانا
لأنكِ __ لحـنُ _ أغنيةٍ……ويرقى _منكِ _خِلانا
فلا _نحتاجُ _ من_أحدٍ……يُزايدُ _ وهوّ _أعْرَانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*